أعادت Qeema Marketing بناء هوية شركة الطير للتأمين من الصفر: دراسة السوق والمنافسين، استراتيجية العلامة، شعار جديد، ونظام بصري كامل يعمل على الشاشة والورق والواجهات.
هوية لم تبدأ من الرسم، بل من فهم السوق والعميل.
شركات تأمين منافسة جرت دراستها
فئات جمهور مستهدفة
خدمة تأمين ضمن نظام واحد
تطبيقات جاهزة للهوية
كان الشعار السابق يلفت النظر: جناحان ذهبيان بتفاصيل دقيقة على خلفية سوداء. لكن عميل التأمين لا يبحث عن البريق؛ يبحث عن جهة يثق بها ويفهمها من أول نظرة. قراءتنا للشعار السابق كشفت خمس فجوات بين ما يقوله الشعار وما يحتاجه العميل.
فخامة لا تشبه التأمين: الذهبي على الأسود لغة الضيافة والمنتجات الفاخرة، بينما يحتاج قطاع التأمين إلى إحساس بالأمان والوضوح والقرب.
تفاصيل تختفي عند التصغير: عشرات الخطوط الدقيقة في الجناحين تضيع في صورة الحساب وأيقونة التطبيق والختم والتطريز.
اسم صعب القراءة: خط مزخرف مائل، وسطر نصي منحنٍ حول الإطار؛ العين تحتاج وقتًا لتقرأ اسم الشركة.
شكل عريض لا يناسب المربعات: امتداد الجناحين الأفقي يجعل الشعار صغيرًا جدًا داخل صور الحسابات والأيقونات المربعة.
شعار بلا نظام: لا رمز مستقل، ولا ألوان أو خطوط أو أنماط معتمدة يمكن البناء عليها.
خلال بناء الاستراتيجية حدّدنا ما يبحث عنه العميل قبل أن يختار شركة تأمين، وصار كل قرار تصميمي يخدمه:
احتفظنا بروح «الطير» وجناحيه، وغيّرنا كل ما يقف بين العلامة وعميلها: اللون، والخط، والشكل، وطريقة العمل في الأحجام الصغيرة.
بدأنا من سؤال واحد: كيف تكسب شركة تأمين جديدة ثقة الناس في سوق تقوده أسماء عمرها عقود؟
دراسة المنافسين: حلّلنا ثلاث شركات تأمين إماراتية راسخة تأسست بين 1970 و1982: خبرة طويلة، لكن حضور رقمي بين المتوسط والضعيف. هنا كانت الفرصة.
التموضع: علامة تجمع ثقة الشركات الكبيرة بلغة عصرية قريبة من الناس: تأمين ذكي، وخدمة شخصية، وتجربة سلسة.
الجمهور المستهدف: العائلات، والموظفون، والمسافرون، والوافدون الجدد، وأصحاب السيارات، والشركات الصغيرة والمتوسطة.
صوت العلامة: مطمئن، وواضح، وإنساني، وعصري. لأن التأمين مليء بالتفاصيل، والناس تحب اللغة البسيطة المباشرة.
كل عنصر في الشعار يحمل معنى يخص التأمين، ويعمل بوضوح من واجهة المبنى إلى أيقونة الهاتف.
الدرع: الأمان والحماية؛ الوعد الأساسي لأي شركة تأمين.
الجناح: روح «الطير» والصقر: البصيرة والقيادة، وارتباط بالهوية الإماراتية.
النجوم الثلاث: التميز والثقة وجودة الخدمة.
بدأ الشعار بالقلم، ثم انتقل إلى شبكة بناء تضمن التوازن والوضوح، قبل اعتماد الألوان النهائية.
من منشور إنستغرام إلى واجهة المبنى. صممنا الهوية لتبقى واضحة ومتسقة في كل نقطة يلتقي فيها العميل بالعلامة.
هوية جديدة لا تغيّر الشكل فقط، بل تغيّر الطريقة التي يشعر بها العميل تجاه الشركة من أول لقاء.
نفس المنهجية نطبّقها مع كل علامة: نفهم أولًا، ثم نصمم، ثم نبني نظامًا يمكن للفريق استخدامه كل يوم.
نبحث: السوق والمنافسون والجمهور.
نحدّد: التموضع والقيم وصوت العلامة.
نرسم: الفكرة والرمز والشعار.
نبني النظام: الألوان والخطوط والأنماط والقواعد.
نطبّق: من السوشيال ميديا إلى الواجهات.
ناقش مشروعك مع Qeema. نبدأ من فهم علامتك وسوقك، ونبني هوية تعمل لصالحك في كل نقطة تواصل.